كيفية استخدام تونر البشرة القابض في روتين العناية بالبشرة

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

لقد تعلمنا جميعًا أنه للحصول على بشرة جذابة، يجب علينا أولاً تحديد نوع البشرة لدينا وغسل وترطيب وجهنا بشكل صحيح وفقًا لذلك. ومع ذلك، هناك خطوة أخرى مهمة جدًا للحفاظ على بشرة نظيفة ومتجانسة وهي استخدام تونر قابض بين غسل الوجه وترطيبه. يُشار إلى الأدوية القابضة عادةً باسم التونر وتستخدم بشكل أساسي لإزالة الزيوت وشد الجلد. المكونات الطبيعية مثل الشاي الأخضر، والبندق الساحر، والآذريون، والبابونج، واليارو، والقراص، وزيت المريمية، وزيت الأفوكادو هي الأساس لمجموعة متنوعة من الأدوية القابضة اللطيفة والأكثر فعالية. أحيانا …

Uns allen wird beigebracht, dass wir, um eine attraktive Haut zu haben, zuerst feststellen müssen, welchen Hauttyp wir haben, und unser Gesicht entsprechend richtig waschen und mit Feuchtigkeit versorgen müssen. Ein weiterer sehr wichtiger Schritt zur Aufrechterhaltung einer sauberen, straffen Haut ist jedoch die Verwendung eines adstringierenden Gesichtswassers zwischen dem Waschen und Befeuchten Ihres Gesichts. Adstringentien werden allgemein als Toner bezeichnet und werden im Wesentlichen verwendet, um Öle zu entfernen und die Haut zu straffen. Natürliche Inhaltsstoffe wie grüner Tee, Hamamelis, Calendula, Kamille, Schafgarbe, Brennnessel, Salbeiöl und Avocadoöl sind die Basis für eine Vielzahl der sanftesten und wirksamsten Adstringentien. Manchmal …
حكيم

كيفية استخدام تونر البشرة القابض في روتين العناية بالبشرة

لقد تعلمنا جميعًا أنه للحصول على بشرة جذابة، يجب علينا أولاً تحديد نوع البشرة لدينا وغسل وترطيب وجهنا بشكل صحيح وفقًا لذلك. ومع ذلك، هناك خطوة أخرى مهمة جدًا للحفاظ على بشرة نظيفة ومتجانسة وهي استخدام تونر قابض بين غسل الوجه وترطيبه.

يُشار إلى الأدوية القابضة عادةً باسم التونر وتستخدم بشكل أساسي لإزالة الزيوت وشد الجلد. المكونات الطبيعية مثل الشاي الأخضر، والبندق الساحر، والآذريون، والبابونج، واليارو، والقراص، وزيت المريمية، وزيت الأفوكادو هي الأساس لمجموعة متنوعة من الأدوية القابضة اللطيفة والأكثر فعالية. تُستخدم أحيانًا الأدوية القابضة التي تحتوي على الكحول لتنظيف البشرة الدهنية، ولكن يمكن أن تؤدي إلى جفاف البشرة بشكل مفرط وتجريدها من الزيوت الأساسية التي تحتاجها للحصول على أقصى قدر من الصحة.

من المفترض أن يعمل مستحضر تونر البشرة القابض الفعال حقًا على تحسين تدفق الدم إلى أنسجة الجلد ويؤدي إلى شدها والتحكم في الزيت السطحي وخفض درجة حموضة الجلد بعد التنظيف. يقوم التونر أيضًا بتحضير بشرتك عن طريق إزالة جميع آثار بقايا المكياج وفتح المسام قبل وضع المرطب. يمكنك تحديد نوع الدواء القابض الذي تختاره بناءً على نوع بشرتك واحتياجاتك. يمكن استخدام الدواء القابض لتهدئة وتهدئة البشرة المتهيجة، وتعزيز الشفاء وإزالة الزيوت الزائدة لمنع الرؤوس السوداء والعيوب المحتملة، وكذلك شد الجلد لتقليل ظهور التجاعيد، ومنع ترهل الأنسجة وتحسين المظهر العام للبشرة.

أولاً، عليك غسل وجهك بمنظف لطيف ومناسب لنوع بشرتك، سواء كانت جافة أو عادية أو مختلطة أو دهنية أو حساسة. تجنبي المنظفات أو الصابون القاسي الذي قد يكون قاسيًا على الجلد، خاصة وأنك تحصلين على خطوة التنظيف الإضافية عند وضع الدواء القابض. جففي وجهك بمنشفة ناعمة ونظيفة، ويفضل أن تكون مصنوعة من مواد طبيعية. استخدمي كرة قطنية أو قطعة قماش ناعمة لوضع التونر على وجهك باستخدام حركات لطيفة، أولاً على منطقة T الخاصة بك ثم برفق على خديك. اترك الدواء القابض حتى يجف على سطح الجلد ثم ضع مرطبًا. ستلاحظين أن بشرتك تبدو أكثر تقبلاً للمرطب وتمتصه بسرعة أكبر. بالإضافة إلى ذلك، فإن استخدام التونر يمنع الزيوت السطحية ويمنع ظهور البثور. يجب أن تتم عملية التنظيف المكونة من ثلاث خطوات مرتين يوميًا، مرة في الصباح ومرة ​​في المساء.

إن استخدام تونر البشرة القابض يوميًا سيساعد بشرتك على أن تصبح أكثر نظافة ونقاء وصحة. من خلال توحيد لون بشرتك وإزالة الزيوت السطحية والبكتيريا، يمكنك تحسين بشرتك بشكل كبير.