أهمية حمض الفيتيك في التغذية

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am und aktualisiert am

أهمية حمض الفيتيك في النظام الغذائي حمض الفيتيك، المعروف أيضًا باسم سداسي فوسفات الإينوسيتول أو IP6، هو مركب طبيعي موجود في الأطعمة النباتية. يلعب دورًا مهمًا في تغذية الإنسان وله خصائص مختلفة تعزز الصحة. في هذه المقالة سوف نتناول أهمية حمض الفيتيك بمزيد من التفصيل ونناقش آثاره الصحية. ما هو حمض الفيتيك؟ حمض الفيتيك هو مركب عضوي موجود في بذور وقشور النباتات. وهو ينتمي إلى مجموعة استرات حمض الفوسفوريك وهو فوسفات من مركب ميو-اينوزيتول. بشكل عام حمض الفيتيك مهم كمصدر للفسفور للنباتات لأنه مهم لجسم الإنسان.

Die Bedeutung von Phytinsäure in der Ernährung Phytinsäure, auch bekannt als Inositolhexaphosphat oder IP6, ist eine natürlich vorkommende Verbindung, die in pflanzlichen Lebensmitteln gefunden wird. Sie spielt eine wichtige Rolle in der menschlichen Ernährung und hat verschiedene gesundheitsfördernde Eigenschaften. In diesem Artikel werden wir die Bedeutung von Phytinsäure genauer untersuchen und die Auswirkungen auf die Gesundheit diskutieren. Was ist Phytinsäure? Phytinsäure ist eine organische Verbindung, die in den Samen und Schalen von Pflanzen vorkommt. Sie gehört zur Gruppe der Phosphorsäureester und ist ein Phosphat der Myo-Inositol-Verbindung. Im Allgemeinen ist Phytinsäure als Phosphorquelle für Pflanzen von Bedeutung, da sie für die …
أهمية حمض الفيتيك في التغذية

أهمية حمض الفيتيك في التغذية

أهمية حمض الفيتيك في التغذية

حمض الفيتيك، المعروف أيضًا باسم سداسي فوسفات الإينوسيتول أو IP6، هو مركب طبيعي موجود في الأطعمة النباتية. يلعب دورًا مهمًا في تغذية الإنسان وله خصائص مختلفة تعزز الصحة. في هذه المقالة سوف نتناول أهمية حمض الفيتيك بمزيد من التفصيل ونناقش آثاره الصحية.

ما هو حمض الفيتيك؟

حمض الفيتيك هو مركب عضوي موجود في بذور وقشور النباتات. وهو ينتمي إلى مجموعة استرات حمض الفوسفوريك وهو فوسفات من مركب ميو-اينوزيتول. بشكل عام يعتبر حمض الفيتيك مهم كمصدر للفوسفور للنباتات لأنه المسؤول عن تخزين ونقل الفوسفور في أجزاء النبات.

حدوث حمض الفيتيك

يوجد حمض الفيتيك في العديد من الأطعمة النباتية، وخاصة منتجات الحبوب مثل القمح والأرز والذرة والشوفان. ويوجد أيضًا في البقوليات مثل الفول والعدس والبازلاء. بالإضافة إلى ذلك، يوجد حمض الفيتيك في المكسرات والبذور وبعض الخضروات مثل البطاطس. يختلف محتوى حمض الفيتيك اعتمادًا على أنواع النباتات وتنوعها بالإضافة إلى ظروف النمو.

حمض الفيتيك والهضم

لا يستطيع جسم الإنسان تكسير أو هضم حمض الفيتيك مباشرة لأنه لا يحتوي على إنزيمات خاصة به للقيام بذلك. ولهذا السبب، يعتبر حمض الفيتيك عاملاً مضادًا للتغذية لأنه يقلل من التوافر الكيميائي الحيوي لبعض المعادن مثل الحديد والزنك والكالسيوم والمغنيسيوم في الأمعاء.

الربط المعدني من خلال حمض الفيتيك

حمض الفيتيك لديه القدرة على ربط المعادن. عندما نستهلك الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من حمض الفيتيك، يمكن أن ترتبط المعادن في الأمعاء، مما يجعل امتصاصها واستخدامها في الجسم أكثر صعوبة. وتتأثر بشكل خاص معادن الحديد والزنك، التي تعتبر ضرورية للعديد من وظائف الجسم الهامة.

أهمية المعادن في الجسم

المعادن هي مغذيات دقيقة حيوية مطلوبة لمجموعة متنوعة من الوظائف في الجسم. الحديد مهم لتكوين الهيموجلوبين المسؤول عن نقل الأكسجين في الدم. يلعب الزنك دورًا في تخليق الحمض النووي، ونمو الخلايا، وشفاء الجروح، وجهاز المناعة. عدم تناول كمية كافية من الحديد والزنك يمكن أن يؤدي إلى نقص ويؤثر على الصحة.

حمض الفيتيك والحد من امتصاص المعادن

كما ذكرنا من قبل، يمكن لحمض الفيتيك أن يعيق امتصاص المعادن في الأمعاء. ويحدث هذا بشكل رئيسي من خلال تكوين ما يسمى بمجمعات الفيتات المعدنية، حيث يرتبط حمض الفيتيك بالمعادن مثل الحديد والزنك. هذه المجمعات عبارة عن مركبات مستقرة لا يمكن تفكيكها بواسطة الإنزيمات الموجودة في الجهاز الهضمي وبالتالي يتم إخراجها غير مهضومة.

محتوى حمض الفيتيك وتوافر المعادن

يختلف محتوى حمض الفيتيك في الأطعمة اعتمادًا على أنواع النباتات وتنوعها وطريقة معالجتها. وجدت إحدى الدراسات أن محتوى حمض الفيتيك في الحبوب الكاملة كان أعلى بشكل عام من منتجات الحبوب المكررة. وذلك لأن القشرة الخارجية للحبوب الكاملة، والتي تحتوي على حمض الفيتيك، تتم إزالتها أثناء التكرير.

طرق لتقليل محتوى حمض الفيتيك

هناك طرق مختلفة لتقليل محتوى حمض الفيتيك في الأطعمة وتحسين التوافر الحيوي للمعادن. أحد الخيارات هو تخمير الطعام. من خلال عملية التخمير، يمكن لبعض الكائنات الحية الدقيقة تحطيم حمض الفيتيك وزيادة التوافر البيولوجي للمعادن.

هناك طريقة أخرى وهي نقع الطعام ثم شطفه. يؤدي النقع إلى إزالة بعض حمض الفيتيك من الطعام، بينما يؤدي الشطف إلى تقليل محتوى حمض الفايتك المتبقي.

يمكن أن يكون الجمع بين الأطعمة المخمرة والنقع طريقة فعالة لتقليل مستويات حمض الفيتيك بشكل كبير. وهذا ما يفسر جزئيًا لماذا يمكن لطرق التحضير التقليدية مثل نقع البقوليات أو تخمير الخبز المخمر أن تحسن من توافر المعادن.

الفوائد الصحية لحمض الفيتيك

على الرغم من أن حمض الفيتيك يمكن أن يؤثر على التوافر الحيوي للمعادن، إلا أن له فوائد صحية أيضًا. يعمل حمض الفيتيك كمضاد للأكسدة ويمكن أن يساعد في تحييد الجذور الحرة في الجسم. الجذور الحرة هي جزيئات غير مستقرة يمكن أن تسبب ضررا للخلايا والأنسجة وترتبط بأمراض مختلفة مثل السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية.

بالإضافة إلى ذلك، يتمتع حمض الفيتيك بخصائص مضادة للالتهابات وقد يساعد في تقليل الالتهاب المزمن في الجسم. ويرتبط الالتهاب المزمن بالعديد من الأمراض مثل مرض السكري والتهاب المفاصل وأنواع معينة من السرطان.

خاتمة

بشكل عام، يعد حمض الفيتيك عنصرًا مثيرًا للاهتمام في نظامنا الغذائي وله تأثيرات مختلفة على الصحة. في حين أن حمض الفيتيك قد يتداخل مع امتصاص الجسم للمعادن، إلا أنه يتمتع أيضًا بخصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات. يمكن تحسين التوافر الحيوي للمعادن من خلال الأطعمة المخمرة ونقع الأطعمة. يبقى من المهم تناول نظام غذائي متوازن مع مجموعة متنوعة من الأطعمة للحصول على جميع المعادن الضرورية وتعزيز الصحة الجيدة.


يمكنك معرفة المزيد عن التغذية الطبيعية والصحية في مجلة الدليل الخاصة بنا Your-Heilpraktiker.com