كيف يكون العلاج الطبيعي مفيدًا؟
العلاج الطبيعي هو حركة ومهنة طبية انتقلت مؤخرًا إلى طليعة ابتكارات الرعاية الصحية في أمريكا الشمالية وأماكن أخرى من العالم. يركز المعالجون الطبيعيون على الوقاية واستخدام المواد والعلاجات الطبيعية، ودعم وتحفيز قدرة الجسم على شفاء نفسه. يعتبر نهج العلاج الطبيعي شاملاً ويدمج المعرفة العلمية مع العديد من الأنظمة العلاجية البديلة (الطرائق)، بما في ذلك: استشارات نمط الحياة التغذية طب الأعشاب تقنية TimeWaver البرمجة اللغوية العصبية (NLP) تقنية الحرية العاطفية (EFT) الطب الصيني والوخز بالإبر العلاجات اليدوية (أي التدليك، العلاج الطبيعي، العلاج بتقويم العمود الفقري، إلخ.) يمكن تقسيم طرق العلاج الطبيعي هذه إلى قسمين...

كيف يكون العلاج الطبيعي مفيدًا؟
العلاج الطبيعي هو حركة ومهنة طبية انتقلت مؤخرًا إلى طليعة ابتكارات الرعاية الصحية في أمريكا الشمالية وأماكن أخرى من العالم. يركز المعالجون الطبيعيون على الوقاية واستخدام المواد والعلاجات الطبيعية، ودعم وتحفيز قدرة الجسم على شفاء نفسه. يعتبر نهج العلاج الطبيعي شاملاً ويدمج المعرفة العلمية مع العديد من الأنظمة العلاجية البديلة (الطرائق)، بما في ذلك:
-
نصيحة حول نمط الحياة
-
تَغذِيَة
-
طب الأعشاب
-
تقنية تايم ويفر
-
البرمجة اللغوية العصبية (NLP)
-
تقنية الحرية العاطفية (EFT)
-
الطب الصيني والوخز بالإبر
-
العلاجات اليدوية (مثل التدليك، العلاج الطبيعي، العلاج بتقويم العمود الفقري، وما إلى ذلك)
يمكن تقسيم طرق العلاج الطبيعي إلى قسمين:
1. الأساليب التي تعالج أسباب المرض: تفاعلنا مع البيئة المادية (ما نأكله ونشربه ونتنفسه) وكذلك البنية الجسدية لأجسامنا. ومن الأفضل معالجة هذه المشكلات من خلال التغذية الشاملة وطب الأعشاب والطب الصيني.
2. الأساليب التي تعالج الأسباب العقلية والعاطفية والروحية والدستورية الكامنة وراء الأعراض الجسدية أو النفسية: تعكس هذه الاختلالات الداخلية التي تستمر حتى في بيئة وأسلوب حياة مثاليين. ومن الأفضل معالجتها من خلال طب الطاقة والطب الصيني والعلاج النفسي.
ومن خلال تطبيق هذين المنظورين معًا، يمكن لعيادتنا تقديم مجموعة شاملة من الحلول للوقاية من جميع الحالات الصحية وعلاجها تقريبًا، بما في ذلك على وجه الخصوص تلك التي تعتبر غير قابلة للشفاء طبيًا.
التقييم والعلاج الطبيعي
من خلال فحص متعمق، سيسعى العلاج الطبيعي الخاص بك إلى فهم شكاواك وأعراضك على أعمق مستوى وسيقدم لك خطة علاجية من شأنها أن تؤدي إلى نتائج ثورية وتعزيز النمو الشخصي. يتضمن هذا التقييم فهم العوامل التالية:
-
نمط الحياة والنشاط البدني
-
تناول الطعام
-
المزاج النفسي (الميول السلوكية، نقاط القوة، الضعف)
-
تاريخ الطفولة والعلاقات الأسرية
-
البيئة الاجتماعية
-
الصدمات الجسدية أو النفسية السابقة والتحولات الحياتية المجهدة
-
الإجراءات الطبية السابقة
-
كيمياء الجسم (فحوصات مخبرية)
-
التعرض للسموم البيئية
-
الميراث
يمكن لجميع الحالات الطبية المزمنة والأكثر حدة تقريبًا الاستفادة من العلاج الطبيعي، والذي يوفر خيارات آمنة لجميع الأعمار من الرضع إلى كبار السن، وكذلك النساء الحوامل. بعض منهم:
-
أمراض الغدد الصماء (الهرمونية) والتمثيل الغذائي مثل مرض السكري وأمراض الغدة الدرقية والعقم ومشاكل الدورة الشهرية وانقطاع الطمث.
-
أمراض الجهاز الهضمي، من مغص الأطفال إلى متلازمة القولون العصبي (IBS) إلى مرض كرون والتهاب القولون التقرحي.
-
أمراض القلب وارتفاع الكولسترول وارتفاع ضغط الدم.
-
أمراض المناعة الذاتية مثل التصلب المتعدد والتهاب المفاصل الروماتويدي والتهاب المثانة الخلالي.
-
الأمراض الجلدية مثل الأكزيما والصدفية والوردية.
-
الربو، الحساسية، التهاب الجيوب الأنفية المزمن، الالتهابات المتكررة.
-
- الأمراض النفسية مثل الإدمان والقلق والاكتئاب واضطراب ثنائي القطب والفصام والتوحد.
-
التعب المزمن والألم العضلي الليفي وغيرها من الحالات المرتبطة بالإجهاد (النفسية).
-
الطب الشخصي للجسد والعقل والروح
الهدف الرئيسي من العلاج الطبيعي هو معالجة الأسباب الكامنة وراء جميع الأمراض وليس فقط علاج الأعراض الفردية. يأخذ المعالجون الطبيعيون في الاعتبار الأبعاد الجسدية والعقلية والعاطفية والروحية للفرد عند تشخيص وتطوير خطة العلاج، والعمل على خلق عقلية تؤكد على حل مستدام وطويل الأمد للأمراض وتحسين الصحة العامة. على الرغم من أن معظم المرضى يبحثون أولاً عن العلاج الطبيعي بسبب المخاوف المزمنة، إلا أنه يمكن أيضًا استخدام طرق العلاج الطبيعي لتوفير الراحة في الحالات الحادة.
يكمل المعالجون الطبيعيون سبع سنوات على الأقل من التعليم ما بعد الثانوي. يتضمن هذا التدريب دراسة العلوم الطبية المماثلة لتلك الخاصة بالأطباء بالإضافة إلى التعرض للعديد من طرق العلاج البديلة. يعمل بعض المعالجين الطبيعيين كممارسين عامين ويستخدمون مجموعة متنوعة من الأساليب، بينما يتخصص آخرون في طريقة أولية، ويدعمون طرقًا أخرى، ويتشاورون مع متخصصين آخرين.