الطب الحديث: نعمة أم نقمة؟
صحتنا أثناء حصولي على بكالوريوس الطب والجراحة، تعرضت لجميع أنواع الحالات المرضية و"أنظمة العلاج الحديثة" الخاصة بها. "العلاجات" التي يمكن أن تسبب في حد ذاتها جميع أنواع الأمراض، ومن ثم علاجها... تستمر الدورة. هناك مستوى معين من خيبة الأمل لأنه عندما تدخل كلية الطب تتوقع أن تتحول بأعجوبة إلى نوع من آلة الشفاء. بينما في الواقع، أصبحنا أكثر حكمة بشأن عجز الإنسان عن معالجة معظم المشاكل الصحية الموجودة اليوم. وحتى بعد سنوات من البحث، لا تزال الممارسة الطبية تتعرض للتجربة، على الأقل في المراكز الصغيرة. أنا لا أقول أن allopaths أو...

الطب الحديث: نعمة أم نقمة؟
صحتنا
أثناء حصولي على بكالوريوس الطب والجراحة، تعرضت لجميع أنواع الحالات المرضية و"أنظمة العلاج الحديثة" الخاصة بها. "العلاجات" التي يمكن أن تسبب في حد ذاتها جميع أنواع الأمراض، ومن ثم علاجها... تستمر الدورة. هناك مستوى معين من خيبة الأمل لأنه عندما تدخل كلية الطب تتوقع أن تتحول بأعجوبة إلى نوع من آلة الشفاء. بينما في الواقع، أصبحنا أكثر حكمة بشأن عجز الإنسان عن معالجة معظم المشاكل الصحية الموجودة اليوم. وحتى بعد سنوات من البحث، لا تزال الممارسة الطبية تتعرض للتجربة، على الأقل في المراكز الصغيرة.
أنا لا أقترح أن allopaths أو النظام الطبي الحديث كما نعرفه غير فعال. في الواقع، بفضل هذا النظام الذي يتطور باستمرار، تمكنا من تقليل معدلات الإصابة بالمرض والوفيات، ومنع انتشار الأوبئة، وما إلى ذلك. أنا أتحدث عن عدم القدرة على معالجة الأمراض المزمنة بشكل شامل وفعال مثل هشاشة العظام، وأمراض المناعة الذاتية، والأمراض الأيضية مثل مرض السكري، وما إلى ذلك. بالنسبة لهذه الأمراض، يظل العلاج الوباتشيك قمعيا، وليس علاجيا، وأحيانا يكون للأدوية آثار أسوأ من المرض!
أعتقد أن الإجابة تكمن في الطب الوقائي. الطب الوقائي هو مصطلح عام لمجموعة متنوعة من الأشياء، بدءًا من اتباع أسلوب حياة أكثر صحة، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وعدم التدخين، وما إلى ذلك، إلى وسائل وقائية محددة أكثر تعقيدًا مثل مراقبة صيام معين أو خطط نظام غذائي محدد لمختلف الأمراض.
بالإضافة إلى الوقاية، ينبغي ممارسة نهج علاجي شامل يجمع بين فروع العلاج الأخرى مثل العلاج الطبيعي، والأيورفيدا، والريكي، والوخز بالإبر، وما إلى ذلك.