الثوم - دواء عشبي عظيم
هل تحب تناول الثوم؟ ربما يشعر الكثير من الناس بالقلق من رائحة الثوم بعد تناوله. في الواقع، فهو مفيد لعلاج العديد من الأمراض في الجسم. ويعتبر العلاج المعجزة الذي يمكن أن يمنع كل شيء من الانفلونزا العادية ونزلات البرد إلى الطاعون. لمعلوماتك فقط، يمكنك استخدامه كدواء عظيم أو علاج عظيم لعلاج حب الشباب. إلى جانب ذلك، من المفيد أيضًا استخدام الثوم الخام للتحكم في مستويات الكوليسترول المرتفعة. كما أنه مفيد لحمايتك من لدغات البعوض لأنه طارد طبيعي فعال للبعوض. في الواقع، الاسم اللاتيني للثوم هو Allium sativum. هي …

الثوم - دواء عشبي عظيم
هل تحب تناول الثوم؟ ربما يشعر الكثير من الناس بالقلق من رائحة الثوم بعد تناوله. في الواقع، فهو مفيد لعلاج العديد من الأمراض في الجسم. ويعتبر العلاج المعجزة الذي يمكن أن يمنع كل شيء من الانفلونزا العادية ونزلات البرد إلى الطاعون. لمعلوماتك فقط، يمكنك استخدامه كدواء عظيم أو علاج عظيم لعلاج حب الشباب.
إلى جانب ذلك، من المفيد أيضًا استخدام الثوم الخام للتحكم في مستويات الكوليسترول المرتفعة. كما أنه مفيد لحمايتك من لدغات البعوض لأنه طارد طبيعي فعال للبعوض. في الواقع، الاسم اللاتيني للثوم هو Allium sativum. وهو ينتمي إلى عائلة البصل (Alliaceae)، بما في ذلك الكراث والكراث والثوم المعمر والبصل. يمكنك استخدامه لأغراض الطهي والطبية.
بشكل عام، يحتوي فص الثوم ذو المذاق الأقوى على المزيد من الكبريت وبالتالي قيمة علاجية أكبر. أوصى العديد من الأشخاص بأن الثوم المزروع جسديًا يميل إلى احتواء نسبة أعلى من الكبريت وبالتالي فوائد صحية أكبر. يختار العديد من الأشخاص تناول مكملات الثوم لتجنب رائحة الثوم.
وهو مضاد حيوي طبيعي قوي يعزز صحة القلب والجهاز المناعي بخصائص مضادة للأكسدة ويساعد في الحفاظ على الدورة الدموية الصحية. ومن قدراته الكبيرة القدرة على زيادة نشاط الخلايا المناعية. استخدمه قدماء مصر لزيادة القوة والتحمل.
وهو دواء عظيم لعلاج ارتفاع ضغط الدم والسرطان ونزلات البرد والالتهابات وأمراض القلب. من المؤكد أن هناك دراسة واحدة تناولت خطر الإصابة بسرطان المعدة وكانت ملحوظة بشكل خاص. أجريت هذه الدراسة في الصين. ووجد الباحثون أن المدخنين الذين يستهلكون الثوم بشكل متزايد لديهم خطر أقل نسبيا للإصابة بسرطان المعدة مقارنة بالمدخنين الذين يستهلكون كميات منخفضة من الثوم. إنه مجرد دليل على مدى فائدته.
يعمل كمضاد للأكسدة. يمكن أن يساعد في منع الآثار الضارة للنيكوتين ويبطئ عملية شيخوخة الكبد عن طريق إيقاف بيروكسيد الدهون. إذا كنت تعاني من نزلة البرد، يجب عليك تناول فصين أو ثلاثة فصوص وفص واحد يوميًا لتحسين صحتك. لا تقم أبدًا بتسخين الثوم في الميكروويف لأنه يقتل المكونات النشطة ويمكن خلط مكملات الثوم مع بعض الأدوية، على سبيل المثال. ب. مضادات التخثر، يمكن أن تتفاعل.
كن حذرًا بشأن تناول المزيد من الثوم لأنه قد يؤدي إلى تهيج الجهاز الهضمي. قبل تناول الثوم كدواء عشبي، يجب عليك استشارة طبيبك إذا لم تكن متأكدًا من أي شيء. في الواقع، يكون الثوم أكثر فعالية عندما يكون مفرومًا ومهروسًا ونيئًا. عند طهي الثوم، انتظر حتى آخر عشر دقائق من الطهي لإدخال الثوم. لا تستهلك الثوم أبدًا بدلاً من اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الاستهلاك المنتظم للثوم يمكن أن يخفض ضغط الدم والكوليسترول الكلي ولكنه يزيد من الكولسترول الجيد HDL. كما أنه فعال في تدمير الالتهابات التي تسبب البكتيريا والفيروسات. لتحسين الدورة الدموية وإنتاج المزيد من الخلايا القاتلة الطبيعية في الدم، والتي تسبب الأورام والالتهابات. كما أنه فعال جدًا في تقليل خطر الإصابة بجلطات الدم المسؤولة عن معظم السكتات الدماغية والنوبات القلبية. كما أنه مفيد لتنظيم وظيفة المعدة.